حسن حسن زاده آملى
383
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
خواجه نصير الدين طوسى در فصل چهاردهم « آغاز و انجام » در اشاره به ابواب جنّت و نار گويد كه : « ابواب جهنّم هفت است كه پنج حسّ ظاهر حيوانى به اضافهء قوهء وهم و خيال باشد در صورتى كه اينها مطيع عاقله نباشند و اگر مطيع باشند به اضافهء آنها هشت در بهشتاند ، و حافظه و مفكّره و حسّ مشترك بالذات از مدارك نيستند بلكه از اعوان آنهايند ، قال تعالى : لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ « 1 » » . اين كلام خواجه از آيهء كريمهء : إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا « 2 » . و از كريمهء : وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ « 3 » ، و نظائر اين آيات مستفاد است كه هريك ميزان صدق و برهان حقّ است . « و انّما صار المشاعر أبوابا لأن هوى كلّ أحد نار و عقله جنّة و هذه أبوابها » . و خداوند متعال فرموده است : فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ « 4 » . [ گفتار خواجهء طوسى در وزن اعمال و ميزان ] و نيز خواجهء طوسى در فصل دهم همان كتاب دربارهء وزن اعمال و خفّت و ثقل ميزان گويد : « در اشارت به وزن اعمال و ذكر ميزان : وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ « 5 » . هر اثر فعلى كه اقتضاى اطمينان نفس فاعل كند نسبت او به ثقل اولى چه مثقلات كشتيها را از اضطراب و حركات ناهموار نگهدارند . و هر اثر كه اقتضاى تحيّر نفس و تتبّع اهواء مختلفه كند نسبتش به خفّت اولى چه خفيف به اندك تغيّرى كه در هوا حادث شود در حركت آيد و حركاتش از نظام خالى بود . و اطمينان
--> ( 1 ) - سورهء حجر 15 - آيهء 44 . ( 2 ) - سورهء اسراء 17 - آيهء 37 . ( 3 ) - سورهء نحل 16 - آيهء 79 . ( 4 ) - سورهء حديد 57 - آيهء 14 . ( 5 ) - سورهء اعراف 7 - آيهء 8 و 9 .